السعودية تدين "تدخل مجلس الشيوخ الأمريكي في شؤونها"

أدانت السعودية تصديق مجلس الشيوخ الأمريكي على قرار يقضي بوقف المساعدات الأمريكية للرياض في حرب اليمن، وآخر يحمل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مسؤولية قتل الصحفي جمال خاشقجي.
ووصفت الخارجية السعودية القرار بأنه "تدخل في شؤونها" مبني على "مزاعم غير صحيحة".
ويعد قرار مجلس الشيوخ رمزيا، ومن المستبعد أن يتحول إلى قانون، ولكنه يحمل رسالة غضب من أعضاء المجلس إلى الرئيس، دونالد ترامب، بخصوص سياساته تجاه السعودية.

جاء في بيان لوزارة الخارجية السعودية، نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن "السعودية تندد بموقف مجلس الشيوخ الأمريكي".
وقالت أن هذه الموقف ب
هذه أول مرة يوافق فيها مجلس الشيوخ أو مجلس النواب على قرار بسحب قوات أمريكية من نزاع عسكري.
دعم بعض الجمهوريين القرار تحديا للرئيس دونالد ترامب.
يدعو القرار غير الملزم الرئيس إلى سحب جميع القوات الأمريكية المشاركة في حرب اليمن باستثناء القوات التي تهاجم المتشددين الإسلاميين.
صدق مجلس الشيوخ بعدها على قرار يحمل ولي العهد السعودي مسؤولية قتل الصحفي جمال خاشقجي، داعيا السعودية إلى محاسبة الضالعين في القتل.
أوقفت الولايات المتحدة الشهر الماضي عمليات تزويد الطائرات السعودية المقاتلة في اليمن بالوقود. وإذا تحول القرار إلى قانون فإنه سيمنع القوات الأمريكية من استئناف تزويد الطائرات السعودية.
تعهد الرئيس ترامب برفض هذا القرار، كما أنه من المستبعد أن يحصل على موافقة مجلس النواب.
ولكن عضو مجلس الشيوخ الحر، بيرني ساندرز، الذي دعم القرار، فيرى أن التحاق الأعضاء الديمقراطيين الجدد بمجلس النواب سيوفر إمكانية التصديق على القرار.
وحجة إدارة ترامب أن وقف المساعدات الأمريكية سيضعف التحالف بقيادة السعودية أمام الحوثيين المدعومين من إيران.
ني على مزاعم غير صحيحة، وأكدت رفضها لأي تدخل في شؤونها.
في ديسمبر/كانون أول عام 1916 أغتيل الراهب الروسي غريغوري راسبوتين على يد نبلاء روس كانوا يتوقون لإنهاء تأثيره على الأسرة المالكة في روسيا.
ولد راسبوتين في 21 يناير/كانون الثاني 1869 في قرية بوكروفسكوي في سيبيريا بروسيا لعائلة من المزارعين البسطاء فنشأ مزارعا قبل أن يبعث به والده لدير ليتحول إلى الرهبنة.
ومنذ أواخر القرن التاسع عشر قام برحلة في أنحاء روسيا حظي خلالها بإعجاب الكثيرين من الذين التقوا به بفضل ما تمتع به من ذكاء كبير فضلا عن أنه كان مفوها.
ومنذ عام 1905 بدأت علاقته بالقصر الملكي في موسكو، ليبدأ اسمه في الارتباط بـ "فضائح" كبيرة.
وكانت الإمبراطورة أليكساندرا زوجة الإمبراطور نيقولا الثاني تؤمن أن لديه قدرات خارقة على الشفاء ساعدت ابنها ولي العهد أليكسي الذي كان يعاني مرض "الهيموفيبيا" الذي يمنع تجلط الدم.
وفي إطار الفضائح التي ارتبطت به أطلق عليه ألقاب مثل "آلة الجنس" و"عشيق" القيصرة أليكساندرا فيودروفنا، وقد يكون الوصف الأول مبالغة، ولكن الوصف الثاني غير حقيقي.
وتباينت آراء الروس حوله في حياته ما بين "الرجل المقدس" وحتى "الثعبان" وكان الوصف الأخير قد أطلقه عليه رئيس الوزراء الإصلاحي في ذلك الوقت بيوتر ستولبين.
حقائق عن روسيا
وعندما اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914 كانت هناك حالة هستيرية بشأن "قوى الظلام حول العرش".
وكان مؤيدو التحالف مع فرنسا، الذين يتطلعون لهزيمة ألمانيا عسكريا، يرون أن راسبوتين يسيء للسياسة الخارجية الروسية. وكان راسبوتين قد قال لصحفي إيطالي في أوائل عام 1914:" بإرادة الرب لن تكون هناك حرب."

ومازال الغموض يحيط باللحظات الأخيرة لراسبوتين.
لماذا ذهب إلى قصر الأمير فليكس يوسوبوف في سان بطرسبرغ؟
وفقا للشخصين اللذين قاما بالاغتيال وهما الأمير يوسوبوف وعضو البرلمان فلاديمير بوريشكفيتش فإن يوسوبوف استدعاه للقصر بزعم أن زوجته إيرينا تريد لقاءه، والحقيقة أن إيرينا كانت في ضيعة زوجها في القرم.
وزعم يوسوبوف أنه أطعم راسبوتين حلوى مسمومة ولكنه لم يمت.

Comments